لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
12
في رحاب أهل البيت ( ع )
النصوص النبوية الشريفة . وسوف نركّز البحث على استقراء النصوص الشريفة الواردة حول ما يصح عليه السجود وما لا يصح ، لنرى الموقف الشرعي من السجود على الأرض وترابها أوّلًا . وحكم السجود على ما أنبتته مما لا يؤكل ولا يلبس وممّا يؤكل ويلبس ثانياً . ونكتشف من خلال هذه النصوص السُنّة من البدعة ثالثاً . وحكم السجود على التراب رابعاً وفضيلة التربة الحسينية وما تمتاز به خامساً ، ومن خلاله نكتشف السرّ في الاهتمام بالتربة الحسينية واتخاذ قطع منها للسجود عليها عند جمع من المسلمين . وسوف نقدّم هذه البحوث كما يلي : البحث الأول : النصوص الواردة حول ما يسجد عليه البحث الثاني : أفضلية السجود على التراب البحث الثالث : فضيلة التربة الحسينية البحث الرابع : لما ذا الاهتمام بالسجود على التربة الحسينية ؟